عبد الرزاق الصنعاني
96
تفسير القرآن
الناس كعذاب الله ) فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة إلى المسلمين الذين بمكة فقال رجل من بني ضمرة لأهله وكان مريضا أخرجوني إلى الروح فأخرجوه حتى إذا كان بالحصحاص فمات فأنزل الله عز وجل ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ) إلى آخر الآية ونزل في أولئك الذين كانوا أعطوا الفتنة ( ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ) عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ( وهم لا يفتنون ) قال لا يبتلون عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ( وليحملن أثقالهم ) قال من دعا قوما إلى ضلالة فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شئ عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله ( وتخلقون إفكا ) قال تنحتون إفكا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ( وآتيناه أجره في الدنيا ) قال هو كقوله ( وآتيناه في الدنيا حسنة ) قال وقال ليس من أهل دين إلا وهم يتولونه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ( وتأتون في ناديكم المنكر ) قال في مجالسكم